الأمم المتحدة تسعى لتسريع تفتيش سفن الشحن المتجهة لليمن

الأمم المتحدة تسعى لتسريع تفتيش سفن الشحن المتجهة لليمن

(رويترز) – دعت الأمم المتحدة السعودية وحلفاءها يوم الجمعة الى تخفيف إجراءات التفتيش التي تخضع لها الشحنات المتجهة الى اليمن لتسريع دخول المساعدات المعطلة على الرغم من بدء هدنة إنسانية.

وقال يوهانس فان دير كلاو منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن إن الهدف هو إيصال المؤن لنحو 2.5 مليون يمني محرومين من المواد الغذائية والوقود والدواء جراء المعارك التي يخوضها المقاتلون الحوثيون المتحالفون مع إيران والغارات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية ضدهم مما أسفر عن مقتل 1600 شخص على الأقل.

وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن طائرتين من أصل ست طائرات شحن من المزمع أن تنقل في المجمل 150 طنا من المواد المخصصة للإيواء ولإغاثة وصلت إلى صنعاء.

وأشار فان دير كلاو من صنعاء في لقاء مع الصحفيين في جنيف عبر دائرة الفيديو المغلقة إلى أن إجراءات التفتيش المشددة أخرت تسليم الإمدادات الإنسانية فيما أعاق استمرار قطع الطرق والاشتباكات المتقطعة عمليات التوزيع داخل البلاد.

وأضاف فان دير كلاو “يسفر حظر الأسلحة ونظام التفتيش المترتب عليه عن عدم وصول السلع التجارية إلى البلاد سواء عن طريق الجو أو السفن” داعيا إلى تسريع إجراءات التفتيش لكي يتسنى استئناف توزيع المساعدات الإنسانية التي تشمل “الطعام وغيرها من الاحتياجات اللازمة للاستمرار على قيد الحياة.”

وأشار فان دير كلاو إلى أنه “في الوقت الحالي لا تزال الهدنة المؤقتة صامدة في العموم لكن يجب أن أقول إننا نشهد يوميا مناوشات في مناطق معينة ولفترات قصيرة لكننا نرى أن هناك نشاطا عسكريا.”

وتابع بالقول “كما نواجه أيضا حواجز الطرق التي لا تمنع المدنيين من التنقل خلال فترة الهدنة المؤقتة وحسب وإنما تمنعنا نحن أيضا من توفير المساعدات الضرورية.”

ودعا فان دير كلاو جميع أطراف الصراع إلى التقيد بتعهدات المرور الآمن لعمال الإغاثة الانسانية والإمدادات.

وقال “نأمل تمديد الهدنة المؤقتة ففي النهاية بالطبع يجب أن ينتج عنها وقف لإطلاق النار يليه اتفاق سياسي.”

وقال تروند جنسن رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن إن الأمم المتحدة تمكنت من استيراد 430 ألف لتر من الوقود في الأسبوع الأخير تشكل تقريبا عشر الاحتياجات الشهرية.

وقال جنسن “واجهنا صعوبة في الوصول إلى مستودعاتنا. أعلم أن 50 طنا على الأقل من الإمدادات الطبية علقت في عدن. كانت هناك أغذية وإمدادات أخرى لم نتمكن من الوصول اليها.”

Related Posts

LEAVE A COMMENT