النفط والطاقة النيابية تحذر الحكومة ووزارة النفط من اتخاذ قرار ببيع النفط الخام بالأجل وبأسعار منخفضة

النفط والطاقة النيابية تحذر الحكومة ووزارة النفط من اتخاذ قرار ببيع النفط الخام بالأجل وبأسعار منخفضة

حذر عضو لجنة النفط والطاقة النيابية جمال المحمداوي الحكومة ووزارة النفط من اتخاذ اي قرار يقضي ببيع احتياطي النفط الخام بالآجل وباسعار منخفضة مقارنة باسعار النفط عالميا لانه ثروة سيادية وطنية للاجيال و ان امثال هذه القرارات تتضمن مصادرة لحقوق الاجيال و تفريطاً بمصالحهم و ثرواتهم الاساسية.

وقال في بيان صحفي ان القطاع النفطي يمثل مفتاح التطور والازدهار لمستقبل العراق الاقتصادي ومصالحه السياسية ، لاسيما ان حجم الاحتياطات النفطية الضخمة يؤهل العراق لاحتلال مكانة عالمية ومهمة للتاثير في مستقبل الاقتصاد العالمي .

وتابع المحمداوي القيادي في كتلة الفضيلة النيابية ان عدم القدرة على ادارة الموارد الوطنية بشكل صحيح ، الذي اتضح جليا من خلال افتقار الموازنات السابقة للتخطيط السليم وتفاقم الهدر بالمال العام الناتج عن عدم الكفاءة والفساد الاداري والمالي، ادى الى الاضرار بالثروة الوطنية التي تمثل ثروة سيادية للاجيال المقبلة .

على صعيد منفصل قالت مصادر في قطاع الشحن البحري إن أكثر من 30 ناقلة نفط تكدست أمام ميناء البصرة وإن شركات الشحن تواجه تأخيرات طويلة تصل إلى ثلاثة أسابيع لتحميل النفط بسبب سوء الأحوال الجوية ومشكلات محتملة تتعلق بجودة الخام.

 

وذكر اثنان من وسطاء الشحن في سنغافورة أن المشكلات قد تؤخر شحنات صادرات النفط الخارجة من ميناء البصرة أو تحد من عددها في نيسان وهو ما يمكن أن يؤدي لتراجع تكاليف شحن الناقلات .

وتظهر بيانات ملاحية جمعتها وكالة رويترز أن أكثر من 30 ناقلة نفطية ثلثاها من الناقلات العملاقة بطاقة مجمعة تبلغ نحو 50 مليون برميل ترسو حاليا أمام البصرة وبعضها يقبع هناك منذ منتصف آذار .

 

وقال صادق جعفر رئيس شركة صادق جعفر وشركاه للاستشارات البحرية في بغداد الطقس السيئ في شباط هو السبب في كل هذه التأجيلات .وذكر مصدران آخران في قطاع الملاحة البحرية بالعراق أن الرياح والعواصف الشديدة سببت تكدس الناقلات في آذار ونيسان.

وقال أحد وسطاء الشحن إن الوقت المعتاد للانتظار يصل إلى خمسة أيام تقريبا لكن بيانات الشحن تظهر أن بعض الناقلات تنتظر التحميل منذ ثلاثة أسابيع بتكلفة تأجير تتراوح بين 48 ألفا و50 ألف دولار يوميا للسفينة منذ بداية آذار.وربما تؤثر التأجيلات في العدد الإجمالي للشحنات المنقولة من الشرق الأوسط وهو ما يمكن أن يؤدي لتراجع تكاليف الشحن .

وقال أحد الوسطاء إن وسطاء الشحن لمسوا انخفاضا في عدد الشحنات المتفق عليها من منطقة الشرق الوسط في العشرة أيام الأولى من نيسان .

ويأتي انخفاض الشحنات بعدما ارتفعت صادرات الحقول الجنوبية العراقية إلى 66 .2 مليون برميل يوميا في المتوسط خلال أول 18 يوما من آذار لتقترب من المستوى القياسي المرتفع الذي بلغته في كانون الأول عند 76 .2 مليون برميل يوميا .

وتجاوزت الصادرات كثيرا مستويات شباط البالغة 29 .2 مليون برميل يوميا حينما أثر سوء الأحوال الجوية في عمليات التحميل .

وإلى جانب الطقس السيئ ربما يعود تأخر التحميل إلى أن النفط لا يلبي مواصفات الجودة المطلوبة.وقال أحد الوسطاء إن شحنة واحدة على الأقل كانت غير صالحة للاستخدام لأنها لم تكن من الخام المناسب غير أن مصادر في العراق

Related Posts

LEAVE A COMMENT