لقب أسوأ المدن معيشة في العالم لا يفارق بغداد

Iraqi Police Cadets Graduate In Baghdad

حافظت العاصمة العراقية بغداد على لقب أسوأ المدن معيشة للمرة الثالثة، بينما احتفظت فيينا عاصمة النمسا الجميلة على نهر الدانوب بلقب أفضل المدن معيشة في العالم وفقا لما اوردته شركة ميرسر الاستشارية.

ومرة اخرى جاءت بغداد في المرتبة الادنى بين مدن العالمواجتاحت موجات من العنف الطائفي العاصمة العراقية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وذكرت ميرسر في تقرير سابق أن الاضطرابات السياسية وسوء إجراءات إنفاذ القانون في العاصمة العراقية والهجمات على سكان المدينة وزوارها الأجانب تجعل بغداد أسوأ مكان يمكن العيش فيه في العالم في 2012 سواء من ناحية نوعية الحياة أو الأمن.

ولاتزال نقاط التفتيش الأمنية وكتل الخرسانة والأسلاك الشائكة تقيد الحركة في شوارع بغداد بعد سنوات من سقوط نظام الحكم السابق.

ويرى سياسيون أميركيون ان بلادهم فشلت في اعداد كوادر شرطة عراقية تؤمن بحقوق الانسان وتعامل المتهمين بطريقة لائقة لاتمس كرامتهم.

وينخر الفساد القطاع الاقتصادي والمالي في العراق حيث تصل نسب العمولة التي تجنى من العقود وفقا لبعض الاحصائيات الى سبعين بالمئة.

ورفع حظر التجول الليلي المطبق منذ سنوات في العاصمة العراقية بغداد فيبداية 2015 بطلب من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي من اجل العودة الى حياة “طبيعية قدر المستطاع”.

واحتفل العراقيون في عشرات السيارات في وسط بغداد الأحد بانتهاء حظر التجول، رافعين الاعلام العراقية ومطلقين ابواق سياراتهم في بلد مازال يشهد أسوأ أعمال العنف الدامي منذ سنوات.

وقالت شركة ميرسر الاستشارية في تقريرها الجديد ان مدنا في المانيا وسويسرا اظهرت ايضا اداء جيدا في قائمتها السنوية للمدن الافضل معيشة.

وجاءت زوريخ وميونيخ ودوسلدورف وفرانكفورت ضمن افضل عشر مدن في القائمة.

وتصدرت فيينا التي يسكنها 1.7 مليون نمسة القائمة للعام السادس على التوالي مع تمتعها ببيئة ثقافية مفعمة بالحيوية الى جانب شبكة شاملة للرعاية الصحية واسعار مناسبة للسكن والمواصلات.

 

Related Posts

LEAVE A COMMENT