سكان الانبار: الحشد الشعبي يقتل ابنائنا…ونطالب الحكومة باخراجهم من المحافظة

كرحوت-الانبار

تعالت مطالب العشائر والسلطات المحلية في الانبار، بتعزيز القوات الامنية في المحافظة وابناء العشائر بالاسلحة والذخائر، لتواجه بها تنظيم الدولة الاسلامية داعش والذي بات يسيطر على معظم المدن في المحافظة، فقابلها اصرار الحكومة المركزية بإرسال قوات الحشد الشعبي الى الانبار لحمايتها دون تجهيز ابناء العشائر والقوات الامنية بالاسلحة .

وقال عضو مجلس محافظة الانبار الشيخ محمود الفهداوي، لشبكة رووداو الاعلامية ان منصب محافظة الانبار تمت المساومة عليه مقابل اجندات مشبوهة تصر الحكومة العراقية على تنفيذها في المنطقة وابرزها ادخال قوات الحشد الشعبي السيئة الصيت الى الانبار.

ويتهم سكان الانبار الحكومة العراقية بالعمل على تغيير الواقع الديموغرافي في المناطق ذات الأغلبية السنية بعد تصاعد عمليات القتل والخطف والتهجير التي تقوم بها ميليشيات الحشد الشعبي التي تمارس عملها بغطاء حكومي تحت شعار مساندة قوات الأمن في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية .

وتأسست ما تسمى بـ (لجان الحشد الشعبي) بعد سيطرة المسلحين على مدينة الموصل ومناطق أخرى في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك، في العاشر من حزيران 2014، لتفتي مرجعية النجف خلال خطبة الجمعة (13 حزيران) بـ”الجهاد الكفائي” دون سند قانوني او دستوري والذي دعت فيه كل من يستطيع حمل السلاح بالمشاركة في القتال إلى جانب الأجهزة الأمنية الحكومية ضد أبناء المحافظات السنية بزعم مقاتلة تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش .

Related Posts

LEAVE A COMMENT