“العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية” تعلن جوائزها

العربية-للعلوم-الاجتماعية

منذ 2011، ينظم “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات” في الدوحة، كل سنة، “الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية” التي تمنح لأفضل البحوث في موضوعين يقترحهما المركز.
ما ميّز نتائج دورة 2014/ 2015 هو حجب عدد من جوائز التصنيف الأول؛ ما يشير إلى التزام دقيق بمعايير تقديم الجائزة. ومن جهة أخرى، يشير إلى عدم قدرة البحوث المتقدّمة على بلوغ المطلوب. ما يلفت الانتباه، أيضاً، هو تواتر الأسماء المغربية المتوّجة.
تضمّ كل دورة موضوعي بحث يقترحهما المركز، إلى جانب جائزة الأبحاث المنشورة في الدوريات الأجنبية التي تمنح منذ 2013. موضوع الجائزة الأولى لهذه الدورة كان “أدوار المثقفين في التحوّلات التاريخية”، وقد قرّرت اللجنة حجبها.
فيما عادت الجائزة الثانية للتونسي علي الصالح مولى عن بحثه “هل من حاجة اليوم إلى مثقف هووي؟ بحثٌ في تراجع الأدوار التقليديّة ونظرٌ في البدائل”. بينما نال الجائزة الثالثة مغربيان، هما إبراهيم القادري بوتشيش عن بحثه “سؤال تجديد أدوار المثقف في ضوء تحوّلات الربيع العربي: دور التواصل الشبكي والميداني كخيار استراتيجي”، وحسن طارق عن بحثه “المثقف والثورة – الجدل المُلتبس: محاولة في التوصيف الثقافي لحدث الثورة”.

العديد من جوائز التصنيف الأول حجبت هذه السنة

موضوع البحث الثاني لدورة 2014/ 2015 هو “الجامعات والبحث العلمي في العالم العربي”. كانت الجائزة الأولى من نصيب بحث مشترك للفلسطينيين نضال المصري ومحمد الآغا بعنوان “إطار مقترح لتطبيق استراتيجية إدارة المواهب البشرية لتحقيق التميز البحثي في الجامعات الفلسطينية في ضوء مجتمع المعرفة”.
ومُنحت الجائزة الثانية للمغربي محمد فاوبار عن بحثه “مختبرات العلوم الإنسانية وسيرورة تأسيس الجماعة العلمية بالجامعة المغربية بين الفرص والمعيقات: محاولة في سوسيولوجيا العلوم الإنسانية”، ليحرز الجائزة الثالثة كلٌّ من السوري عامر دقو عن بحثه “العلاقة بين التعليم الجامعي والديمقراطية في الوطن العربي من خلال نتائج استبيان الباروميتر العربي – الجولة الثانية”، والفلسطيني علام حمدان عن بحثه “الطريق نحو الجامعات البحثية عالمية المستوى: دراسة شمولية في الجامعات العربية”.
في إطار جائزة الأبحاث المنشورة في الدوريات العربية والأجنبية؛ وتماماً مثل جائزة الموضوع الأول، فقد حجبت الجائزة الأولى المتعلقة بالأبحاث المنشورة في الدوريات العربية. وقد نال الجائزة الثانية المغربي سعيد الصديقي عن بحثه “الجامعات العربية وتحدي التصنيف العالمي: الطريق نحو التميز”، فيما حجبت الجائزة الثالثة أيضاً.
وبالنسبة لجائزة الأبحاث المنشورة في الدوريات الأجنبية، فقد فاز بالجائزة الأولى العراقي حارث الدباغ عن بحثه المنشور بالفرنسية بعنوان “القانون المقارن كأداة تحديث: مثال التشريعات المدنية للدول العربية في الشرق الأوسط”.
وحاز الجائزة الثانية المصري مصطفى مكاوي عن بحثه المنشور بالإنجليزية بعنوان “سياحة الأحياء الفقيرة: التجربة المصرية”. أمّا الجائزة الثالثة فذهبت إلى المغربية زينب البرنوصي عن بحثها المنشور بالإنجليزية بعنوان “سياسات الكرامة ما بعد الاستعمار: من تأميم السويس إلى ثورة 2011 في مصر”.
ويقام حفل توزيع الجوائز بالتزامن مع المؤتمر السنوي الرابع للعلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي يعقده “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”، وسينتظم هذا العام في مدينة مراكش المغربية بين 19 و21 آذار/ مارس 2015. وفي نفس الإطار، يعلن رئيس لجنة الجائزة للدورة المقبلة، وجيه كوثراني، موضوعات التنافس في جوائز دروة 2015/ 2016.

Related Posts

LEAVE A COMMENT