لا نتائج منتظرة من المسعى الروسي الجديد للحوار حول سوريا

لا نتائج منتظرة من المسعى الروسي الجديد للحوار حول  سوريا

موسكو/بيروت (رويترز) – لن تحقق على الأرجح الجهود الروسية الجديدة لاجراء محادثات سلام بشأن سوريا تقدما لان موسكو ترفض المعارضة والغرب يدعو إلى خروج الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة بسرعة.

وتدعم موسكو الأسد منذ وقت طويل ويشمل هذا الدعم امداد سوريا بالسلاح لكن الرئيس السوري أصبح حليفا أكثر أهمية بالنسبة لروسيا منذ احتجاجات الربيع العربي التي أطاحت بزعماء في الشرق الأوسط كان لبعضهم علاقات وطيدة بروسيا.

ومع تراجع نفوذها في الشرق الأوسط وتأزم علاقتها بالغرب على نحو متزايد بسبب الصراع في أوكرانيا تحاول موسكو اعادة اطلاق المحادثات بشأن سوريا بعدما انهارت في جنيف في فبراير شباط.

وتقول روسيا إن صعود تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق جعل توحيد كل القوى في مواجهته أمرا ملحا لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إن موسكو لا تقدم أي حلول جديدة.

ووجهت موسكو الدعوة إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم لزيارتها هذا الأسبوع بعدما زارها زعيم سابق للمعارضة السورية في وقت سابق هذا الشهر.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله يوم الإثنين “من المهم أن تعيد قوى المعارضة السورية البناءة اطلاق الحوار السياسي مع (ممثلين) رسميين عن دمشق في وجه التحديات الخطيرة التي يمثلها الارهاب الدولي.”

وتقول روسيا إن التعاون مع دمشق لا غنى عنه لقتال “الارهابيين” على الأرض. ورفضت الولايات المتحدة التعاون مع الأسد في حملة جوية تقودها ضد الدولة الإسلامية وجماعات أخرى بدأتها في سبتمبر أيلول.

وقال دبلوماسي غربي يتابع الشأن السوري إن موسكو لم تقدم أي شيء جديد من الناحية الجوهرية. وأضاف أن موسكو كانت قد اكتفت في الآونة الأخيرة بتكرار اقتراح بقاء الأسد في السلطة لمدة سنتين في ظل حكومة انتقالية قبل اجراء انتخابات رئاسية يمكنه الترشح لخوضها. وتصر المعارضة السورية وحلفاؤها الأمريكيون والعرب على تنحي الأسد.

Related Posts

LEAVE A COMMENT