التغيير تكشف خفايا جلسة التصويت على حكومة العبادي ومحاولات المالكي افشالها

جلسة-البرلمان

لم تكن جلسة التصويت على منح الثقة لحكومة حيدر العبادي تروق لرئيس الحكومة السابق نوري المالكي الذي كان يامل ان لايكتمل النصاب فيها وبالتالي افشال عملية التصويت.
وعندما نرصد موقف المالكي وتصرفاته خلال جلسة التصويت نلاحظ انه كان متوترا ومتهسترا وقلقا وكان يسعى بشتى السبل لتاجيل التصويت باي وسيلة كانت.

ولم يكتف المالكي برفض دعوة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري له لاداء القسم وانما طلب من الوزراء السابقين عدم الاستجابة وحاول منعهم الا انهم لن يستجيبوا لدعوته وادوا القسم باستثناء احد نواب رئيس الوزراء.

وحاول المالكي الاستعانة برئيس مجلس القضاء مدحت المحمود لتبرير موقفه غير ان المحمود لم يعط موقفا واضحا عكس استجاباته المستمرة لطلبات المالكي خلال ولايتيه السابقتين.

وخفايا ماجرى في جلسة التصويت على حكومة العبادي كشفت سعي المالكي ومجموعته في البرلمان في عملية الحشد والدفع باتجاه تاجيل التصويت الا ان الموقف الشجاع لرئيس البرلمان قد احبط محاولاته عندما اعلن ان نصاب الجلسة قد اكتمل.

وسعى المالكي الايحاء للاخرين انه سيخرج من القاعة لصعوبة اكتمال النصاب الذي واجهه العبادي بموقف شجاع ومقتدر ورد علية قائلا اذا خرجت فساخرج كذلك لانني لم اتشبث بالكرسي والحكم ما احرج المالكي ووضعه في موقف صعب امام الحاضرين.

ومازاد من خيبة امل المالكي انهاء نواب التحالف الكردستاني مقاطعتهم الجلسة ودخولهم القاعة رافعين عدد الحاضرين الى اكثر من 280 نائبا بعد نجاح المساعي الامريكية الكبيرة وممثل الامين العام للامم المتحدة باقناع التحالف الكردستاني المشاركة بالتصويت على حكومة العبادي.

هذا ماجرى داخل قبة البرلمان اما خارجها فكان هادي العامري رئيس منظمة بدر ينتظر محاولات تاجيل الجلسة اوافشالها بمنع دخول نواب كتلته الى القاعة الا انه اضطر مجبرا دخول القاعة بعد ان دارت عملية الاجراءات بفضل الادارة السلسة والناجحة لرئيس البرلمان.

على اية حال فان البرنامج الحكومي الذي طرحه حيدر العبادي ونجاح الجبوري لتفادي محاولات عرقلة منح الثقة للحكومة الجديدة بددت التوترو القلق في جلسة التصويت واشاعت جوا هادئا ومريحا ساهمت في انهاء دكتاتورية حكومة المالكي.

Related Posts

LEAVE A COMMENT