صمود الهدنة في غزة وتحول التركيز على ترتيبات بعيدة الأمد

صمود الهدنة في غزة وتحول التركيز على ترتيبات بعيدة الأمد

غزة/القدس (رويترز) – صمد فيما يبدو وقف إطلاق النار الذي يهدف إلى إنهاء صراع استمر سبعة أسابيع بين إسرائيل والفلسطينيين في وقت مبكر يوم الأربعاء مع تحول التركيز إلى العمل على ترتيبات بعيدة الأمد.

ولم يخرج أي منتصر واضح من حرب استنزاف بين الجيش الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

وبعدما تكبدت غزة خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات قالت إسرائيل إنها وجهت ضربة قوية لحماس وقتلت عددا من قادتها العسكريين ودمرت أنفاق التسلل عبر الحدود.

لكن إسرائيل تواجه أيضا إطلاق الصواريخ المستمر منذ حوالي شهرين وقد تسبب في نزوح جماعي من بعض المناطق الحدودية وأصبح جزءا من الحياة اليومية لعاصمتها التجارية تل أبيب.

وقال مسؤولون فلسطينيون ومصريون إن الاتفاق الذي بدأ سريانه مساء الثلاثاء يدعو إلى وقف لاجل غير مسمى للعمليات العسكرية والفتح الفوري لمعابر القطاع المحاصر مع إسرائيل ومصر وتوسيع منطقة صيد بحري امام سواحل القطاع على البحر المتوسط.

وعبر مسؤول كبير في حركة حماس التي تدير قطاع غزة عن استعداد قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة التوافق التي شكلها في يونيو حزيران للسيطرة على نقاط العبور.

وتعتبر إسرائيل ومصر حماس تهديدا أمنيا. وتطلب إسرائيل ضمانات لعدم دخول أسلحة إلى القطاع الفلسطيني الذي يبلغ عدد سكانه 1.8 مليون نسمة.

وذكر المسؤولون أنه في مرحلة تالية تبدأ بعد شهر ستبحث إسرائيل والفلسطينيون بناء ميناء في غزة وإفراج إسرائيل عن نشطاء حماس الذين احتجزتهم بالضفة الغربية.

Related Posts

LEAVE A COMMENT