دراسة: ارتفاع الانفاق على أجهزة الحوسبة السحابية إلى 4 مليارات دولار

أجهزة الحوسبة

بات سد الفجوة القائمة ما بين تطبيقات الحوسبة السحابية والتطبيقات المثبتة على أجهزة الشركات اتجاه بارز في العديد من المناطق حول العالم بما في ذلك الشرق الأوسط.

ولكن على الرغم من أنّ الحوسبة السحابية تمنح للابتكار بعداً آخر، لا سيّما وأنّ المعلومات تتجاوز جدران الحماية، فإنّ مواءمة هذه التكنولوجيا مع البرمجيات المثبتة بالأصل على أجهزة الشركات خلق تحديات جديدة بالنسبة للمنظمات.

وبحسب بيان صحفي تلقى مصراوي نسخة منه اليوم الأحد، قال كنان سرينيفاسان، مدير المبيعات الأولية في ”سايج لإدارة علاقات العملاء”: ”أنّ التحدي الذي تواجهه أغلبية إدارات تكنولوجيا المعلومات قد لا يكون التكامل فقط، وإنما القوانين التي تنظم عملية إدارة عمليات الأعمال، مثل السياسات المؤسسية حول الربط مع خدمات ”كلاود ستاك” .

وفي السنوات الأخيرة، باتت العديد من الشركات تقدّر امكانيات نمو الأعمال التي توفرها استراتيجية السحابة، وعلى سبيل المثال، من المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمارات الإجمالية في أجهزة بيئات السحابة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ما يزيد عن 4 مليارات دولار من حيث قيمة المستخدمين بنهاية العام الجاري، بنمو سنوي كبير قدره 19%، وذلك وفقاً لأحدث دراسة من مؤسسة ”آي. دي. سي”.

وأشارت المؤسسة إلى أنّه بحلول العام 2018، سيكون نحو 22% من حجم الإنفاق على بيئة تكنولوجيا المعلومات في المنطقة مرتبط ببيئات السحابة التي تتضمن السحابات الخاصة في الموقع والسحابات الخاصة المستضافة والسحابات العامة المستضافة.

وأضاف سرينيفاسان: ”الأهم من ذلك كلّه هو أنّه يتوجب على مديري تكنولوجيا المعلومات أنّ يدركوا أنّ التكامل ليس مهمة تجرى لمرة واحدة أو منهجية تطبيق فردية. فهي مشاركة مستمرة تنطوي على استراتيجية واسعة على نطاق الشركة لدمج قواعد المواءمة عبر مختلف مصادر البيانات. وهذا يشمل التطبيقات القائمة والمستقبلية ضمن محفظة تطبيقات المنظمة”.

ونتيجة لذلك، قد لا تكون الطريقة التقليدية لتحقيق التكامل طريقة فعالة وقد تحتاج المؤسسات إلى استخدام أدوات التكامل لطرف ثالث التي لا تقوم باستخراج وتحويل وتحميل النظم فحسب، وإنما تتميز بأنّها تدعم التطبيقات الحوسبية.

Related Posts

LEAVE A COMMENT