العبادي في دائرة الاختبار الامريكي قبل تقديم اي مساعدات للعراق

حيذر-العبادي

إدارة أوباما تتريث في مسألة تقديم مساعدات لرئيس الوزراء العراقي الجديد، وتربط ذلك بقدرة الأحزاب على التخلي عن توجهات المالكي الطائفية.

ويعتقد محلل استطلعت رأيه إن إدارة الرئيس باراك أوباما ما تزال بانتظار ما سيفعل رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي لتحديد ما إذا كانت سترسل مساعدات جديدة للعراق أم لا، وإن الأمر غير مرهون بتخلي المالكي وإنما بقدرة القادة العراقيين على التخلي عن سياساته الطائفية.

وينهي إعلان المالكي تأييده لتولي العبادي منصب رئيس الوزراء حكم هذا الرجل الذي وجهت له واشنطن اللوم في إحياء النعرات الطائفية البغيضة في العراق

وتوقع المحلل أن رحيل المالكي أن يفتح الباب أمام مساعدات عسكرية واقتصادية أميركية أكبر للحكومة العراقية الجديدة إذا تبنت سياسات لا تستبعد أي طرف عراقي.

ورغم قول الرئيس أوباما إن الولايات المتحدة لا تنوي “أن تكون سلاح الطيران العراقي” فقد أوضح أن الضربات الجوية الأميركية يمكن أن تستمر شهورا من أجل مساعدة العراقيين على منع مقاتلي الدولة الإسلامية من تحقيق مسعاهم لإقامة مركز جهادي في قلب العالم العربي.

مع ذلك يواجه أوباما سؤالين مهمين حسب المراقبين وهما: هل ستوحد حكومة العبادي العراقيين بعد أن ساعد سلفه في دفع القوى السنية ناحية المعسكر الجهادي؟ وهل الأميركيون مستعدون لتقديم مزيد من أموال دافعي الضرائب لدولة كلفتهم مليارات الدولارات وأرواح ألوف الأميركيين منذ غزو 2003؟

وقال مسؤول دفاعي أميركي تحدث بشرط ألا ينشر اسمه لأنه يتناول التخطيط العسكري الذي له حساسية خاصة “أيا كانت المساعدة العسكرية المستقبلية التي نواصل تقديمها للعراق فإنها لن تكون مرتبطة بشكل محدد أو كامل برئيس الوزراء الجديد”.

وأشار مسؤول آخر إلى أن الولايات المتحدة ستنتظر من الحكومة القادمة أن توحد قوات الأمن العراقية المشتتة.

وقال إن الإدارة الأميركية تناقش من قبل أنواع الأسلحة التي يمكن أن يكون العراقيون في حاجة إليها لقتال الدولة الإسلامية وما الذي يمكن أن تفعله الولايات المتحدة إضافيا لزيادة إنتاج النفط العراقي.

Related Posts

LEAVE A COMMENT