ملياردير برازيلي كان يسعى ليصبح أغنى رجل في العالم يضطر لبيع سيارته الـ”لامبورجيني”

برازيلي

اضطر ملياردير برازيلي لبيع سيارته الـ”لامبورينجي افينتادور” بيضاء اللون، بـ 1.1 مليون دولار، والتي اشتراها عام 2012 وقت إطلاقها، في وقت كان فيه مُصنفًا في المركز السابع بين أثرياء العالم.

ورغم توقعات “آيك باتيستا” لنفسه أن يصبح أغنى أغنياء العالم بحلول عام 2015، إلا أن ثروته قد تراجعت بعد مرور شركته النفطية “أو جي إكس” بأزمة مالية أعاقت تحقيق أهدافها الإنتاجية، ومن ثم الربحية.

وطالت الأزمة عددا آخر من شركات “باتيستا”، الأمر الذي عرٌضه لخسارة مالية كبيرة بنهاية عام 2013، اضطر على إثرها لبيع سيارته الـ”لامبورجيني”، والتي كان قد اشتراها ليزيٌن بها قاعة الجلوس في منزله الكبير في مدينة “ريو دي جينيرو” البرازيلية.

والسيارة ليست الأولى من بين أصول “باتيستا” التي باعها لإنقاذ شركته، إذ إنه اضطر للاستغناء أيضًا عن الكثير من ممتلكاته المفضلة، تضمنت مروحية وثلاث طائرات خاصة ويختا، كما عرض فندق “جلوريا” في “ريو دي جينيرو”، بعدما تعهد بتجديده استعداداً لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2016.

ولم تقطع سيارة “باتيستا” سوى مسافة ألفي كيلومتر فقط، لذلك لم يقل سعر بيعها كثيرًا عن السيارات الجديدة من نفس الطراز، والتي يبلغ سعر بيعها الرسمي 1,6 مليون دولار.

Related Posts

LEAVE A COMMENT