“الشيوعي العراقي”: الصراع الطائفي لم يخلف غير اجواء الكراهية والانعزال والتهميش، وجر البلاد الى حافات المواجهة الداخلية

315443_jasimalhilfi

أكد الحزب الشيوعي العراقي، الثلاثاء، ضرورة “مقارعة الارهاب وتفكيك المليشيات”، داعيا في الوقت نفسه الى التفريق بين الارهابين والمواطنين اصحاب المطالب المشروعة، فيما ابدى رفضه اعتقال أي مواطن من دون صدور مذكرة اعتقال بحقه.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي جاسم الحلفي، في بيان له إن “مناهضة الارهاب وتفكيك المليشيات تشكل الاولية لنا”، مؤكدا “نحن مع الجهود التي تبذل لمقارعتها، والموقف من الارهاب ينبغي ان لا يخضع للمساومة والابتزاز، ولا لأي استثمار سياسي وانتخابي، على حساب امن وسلامة المواطنين ومصالحهم”.
وأضاف الحلفي وهو قيادي في التيار الديمقراطي وعضو التحالف المدني الديمقراطي، أنه “يجب التفريق بين ملاحقة الارهابيين ودحرهم بكل ما اتيت قواتنا الامنية من قوة وامكانيات مادية ومعنوية، وبين المواطنين الذين يحلمون مطالب مشروعة كفلها لهم الدستور، ويمارسون حقهم في التعبير السلمي”.

وشدد الحلفي على “ضرورة ان لا يتم اعتقال اي مواطن دون مذكرة قضائية، والالتزام باحترام حقوق الانسان في تعامل القوات الامنية مع المعتقلين بشكل احترازي”.

وحذر الحلفي من “تأجيج المشاعر الطائفية، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتهديد السلم الاهلي، ومحاولات تقسيم الشعب العراقي على خلفيات طائفية”، مشيراً الى أن “الشعب العراقي سبق وان نبذ الصراع الطائفي وادان كل من انجر الى هذا الصراع”.

وتابع أن “الصراع الطائفي لم يخلف غير اجواء الكراهية والانعزال والتهميش، وجر البلاد الى حافات خطرة”، مؤكداً أن “احد مستلزمات مقاومة الارهاب يأتي من خلال التمسك بالوحدة الوطنية، بينما الطائفية السياسية، هي منفذ للارهابين”.

Related Posts

LEAVE A COMMENT