اصحاب القبعات الزرق جند الوطن وصدره

تقف الكلمات حائرة والحروف عاجزة عن توصيف بطولات اصحاب القبعات الزرق من سرايا السلام وهم بالأمس يحمون المقدسات في سامراء ويحررون الارض الطاهرة بدماء شهدائهم الزكية وشجاعة أبطالهم الفذة

وهم اليوم يحمون الوطن وثورة ابنائه بصدورهم التي أصبحت دورعا تستقبل رصاص بنادق عصابات الموت الوقحة

بالأمس كانوا ولا زالوا يحملون بنادقهم وأسلحتهم لانهم يوجهونها الى أعداء الوطن الداعشيين الذين أعلنوا صراحة انهم أعداء للعراق وشعبه فكان سلاح الجهاد مشهورًا بوجه الإرهابيين

واليوم لا يحملون البنادق والأسلحة لان العدو الذي يواجهونه تستر بلباس ابناء الوطن فهو في النهار يصرخ انه ( عراقي ) وهو في الليل ( بندقية أجيرة ) تستقر رصاصتها في ( صدر العراق ) وابنائه فكان سلاح اصحاب القبعات الزرق هو العقيدة والإيمان بحب الوطن وشعبه

فكانت صدور السرايا دروعا تحمي انتفاضة وطن جريح
وكانت القبعات الزرق راية لأمان لشباب الثورة يلوذون بها من رصاص ( الأجير وبندقيته)

ان اصحاب القبعات الزرق جند ( الوطن ) و ( صدره ) فهو قائدهم نحو المعالي يلبسون القلوب على الدروع ويشربون من ( رحيق الشهادة )

ولم يكن يومًا لهم قائدا الا الصدر وانه الصدر وكفى فهيهات ان يكون ( الذيل ) لهم قائدا

صباح الساعدي

Related Posts