الأمم المتحدة تدين استخدام سوريا لسياسة التجويع والحصار كأداتي حرب

أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشدة استخدام الحكومة السورية لسياسة التجويع والحصار كأداتي حرب خلال غاراتها.

وتبنت الامم المتحدة مشروع قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا، والتي تتمثل باستمرار استخدام الأسلحة المحظورة واستهداف المؤسسات الصحية والمدارس، اضافة الى تسببه في مقتل ما لا يقل عن ثلاثمئة وخمسين مدنيا، ونزوح أكثر من ثلاثمئة ألف آخرين خلال هجماته على منطقة إدلب.

وأقر المجلس مشروع القرار بموافقة ستة وعشرين عضوا، ومعارضة سبعة دول وامتناع أربعة عشر عن التصويت، إذ طالب مشروع القرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا، بدعم إعلان هدنة واسعة في سوريا، وبدء المفاوضات الخاصة بالعملية السياسية.

Related Posts