طائرات عسكرية استرالية وكندية تراقب السفن الكورية الشمالية في اليابان

طائرات عسكرية استرالية وكندية تراقب السفن الكورية الشمالية في اليابان

ذكر رئيس وزراء استراليا، مالكوم تيرنبول أنه سيتم إرسال طائرة تابعة للجيش الاسترالي إلى اليابان، للمساعدة في منع السفن الكورية الشمالية من الإفلات من العقوبات الدولية.

وأضاف تيرنبول”هذا جزء من تعاوننا مع الشركاء في ذلك التدريب، لتطبيق عقوبات الامم المتحدة، من المهم للغاية أن يتم القيام بذلك”.

وستعمل طائرة الاستطلاع الاسترالية، جنبا إلى جنب مع طائرات تابعة للجيش الكندي لمراقبة عمليات النقل “غير المشروعة” من سفينه إلى أخرى، من بينها سفن كورية شمالية.

وتشتبه الامم المتحدة منذ فترة طويلة بأن كوريا الشمالية تستخدم عملية النقل تلك لمحاولة تفادي عقوبات صارمة، فرضت على بيونج يانج بسبب برنامجها للاسلحة النووية.

وقال تيرنبول للصحفيين في سيدني “ما يحدث هو أن العقوبات، يتم تفاديها بنقل مواد من سفينة إلى سفينة”.

وأضاف تيرنبول أن الطائرة ستساعد في مراقبة المنطقة، وتحديد هوية هؤلاء المسؤولين لمحاسبتهم.

وقالت قناة “إيه بي سي” الاسترالية إن الولايات المتحدة ستضطلع بدور رئيسي في تنسيق العمليات، خارج قاعدتها “كادينا” التابعة لسلاح الجو في اليابان.

وجاء هذا الانتشار بعد يوم من اجتماع تاريخي بين الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي إن والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج إن في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.

ورد تيرنبول على الاجتماع بين زعيمي الكوريتين بحذر، قائلا “كان هناك فجر كاذب قبل ذلك”.

وأضاف أن الفضل يعود”قطعا” إلى الرئيس الامريكي دونالد ترامب، في عقد الاجتماع.

وتابع “لقد نسبت إليه هذا الفضل، نظرا لان دونالد ترامب اتخذ موقفا متشددا وقويا جدا، فيما يتعلق بقضية نزع السلاح النووي، وتمكن من تحقيقه، بدعم المجتمع الدولي”.

ومن المتوقع أن يجتمع ترامب مع زعيم كوريا الشمالية في أواخر أيار/ مايو أو أوائل حزيران/ يونيو المقبلين.