فقدان الذاكرة المؤقت.. ما هو! أسبابه! وطرق علاجه!

فقدان الذاكرة المؤقت.. ما هو! أسبابه! وطرق علاجه!

فقدان الذاكرة

فقدان الذاكرة المؤقت​ أو ما يعرفُ بالنسيان، هو عدم القدرة على تذكّر المعلومات والمهارات والخبرات التي قد مرّ بها الفرد، وهو حالة طبيعيّة تحدث لجميع البشر، لكنّها تصبحُ حالةً مَرضيّةً عندما يتعرّض الفرد لمرض الزهايمر، أو الإصابة بصدمة إنفعالية أو إصابة دّماغية، وهناك قدر معين طبيعي من النّسيان يتعرّض له كل فرد خاصة في نسيان الأحداث القديمة، لكن أن يتمّ فُقدان الذّاكرة لأحداث قريبة جداً فهذا يعني أن هناك خللاً قد حدثَ في خلايا الذّاكرة، التي توجد في النِّصف الصَّدغيّ من المُخّ، فهي المسؤولة عن تسجيل جميع الأحداث واختزانها، ولديها القدرة على استرجاعها عند الحاجة.

أسباب فقدان الذّاكرة المؤقت

عدم التركيز وكثرة السّهو مما يؤدي إلى ضعفٍ في تثبيتِ المعلومةِ في الذّهن، بسبب المرورِ عليها سريعاً، أو لتشابه المعلومات وعدم وضع حدود أو فوارق بين المعلومات المتشابهة، بسبب كثرة المعلومات والإجهاد، وضعف تصنيف هذه المعلومات.

الإرهاق الذهني وقلّة النوم.

عدم أخذ قسطً كافً من الرّاحة، فليس منّا من يستطيعُ العملَ بشكلٍ مستمرٍ دونَ انقطاعٍ بلا راحةٍ، فلا بدّ من أخذ فترة راحة لا تقلّ عن عشرة دقائق خلال النّهار وأثناء العمل، تُخفض فيه الإضاءة، ويُبتعد عن الأصوات ويجلسُ بوضعٍ مُريحٍ لأخذِ القسطِ الكافي من الرّاحة، فيعاود المُخ الشّحن مرّة أخرى ليكون قادراً على متابعة الأعمال وما تَبقّى من مهامٍ على أكملِ وجهٍ.

عدم الانتظام بتناول وجبات الطعام، وسوء التغذية وخاصة التي تؤدي إلى نقص أوميغا 3 ممّا يؤدّي إلى ضعف في تغذية الدماغ فتضعُف الذاكرة، كما أنّ نقص الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تغذي الدماغ وتنشط الذاكرة مثل: (B1,B12, A, E) والبوتاسيوم، والفسفور، والكبريت، والحديد.

البدانة: حيث إن كميّة الدّم التي تصل الدماغ تكون قليلةً بسبب كثرة الطعام المهضوم، وبالتالي تُضعِف الذّاكرة، ولهذا قيل “البَطنة تُذهِبُ الفِطنة”.

تداخل الإحداث اليوميّة وكثرتها يصعب على الدماغ تخزينها بالشكل المطلوب.

التعرّض لحادث مباشر في الرأس.

بعض حالات الهستيريا والتوتّر المرضي العالي.

بعض الأدوية والتّخدير الطّبّي أحياناً.

المخدّرات والخمور.

الوراثة: حيث تنتقل ظاهرة النسيان كما الأمراض الأخرى من خلال الجينات المتوارثة من الأبوين أو الأجداد، ويتضاعف نموّها بعد عام من الولادة.

الكسلُ وعدم ممارسة الرّياضة وذلك أن الرّياضة تعيدُ للدّماغ النّشاط والحيوية والصّفاء واستعادة قدراته مرّةً أخرى.

البحث عن المشكلات التي تؤدي بنا إلى الضغط العصبي والنفسي، ومحاولة حلّها والتخلّص منها ليبقى المخُ صافياً لاستيعابِ المزيدِ من المعلوماتِ والقيام بالمزيدِ من المهام.

هناك أسبابٌ نفسيّة مثل: نسيان أحداث معينة أو أشخاص محدّدين بعد مشكلة معيّنة.

علاج فقدان الذاكرة المؤقت

النوم بما لا يقل عن ثمانية ساعاتٍ يومياَ.

ونوم القيلولة من 30-60 دقيقة فيستيقظ الفرد نشيطاً كأنّه في يوم جديد.

ممارسة الرّياضة الجسديّة والعقليّة بشكل منتظم.

تكرار الشيء المراد تذكّره.

الإكثار من تناول الأسماك وخاصة السلمون، والأجبان وتناول الغذاء الغني بالحديد، واللبن الرائب أي تناول الغذاء الطبيعي السليم والمتوازن.

شرب الكثير من الماء.

الضغط على أصابع اليدين والقدمين، وتدليك شحمة الأذن.

هناك علاج بالأعشاب الطبية مثل البابونج والشمّر والحِلبة والنعنع وغيرها، وتستخدمُ مخلوطة أو منفردة.