لماذا نشعر بالحكة دون سبب؟

لماذا نشعر بالحكة دون سبب؟

ألحكة

هل تعلم الحيلة الطريفة التي تشير بها لأحد أصدقائك أن هناك شيئًا ما على أذنه، في حين أنك تقوم بحك أنفك، فيقوم بتقليدك؟

لماذا تقوم بحك جلدك بدون أي سبب؟ بل أحيانًا تجد الأمر ممتعًا، خاصة بعد رحلة طويلة ويوم متعب وبمجرد الوصول إلى المنزل وخلع الحذاء تقوم بحك باطن قدمك.

هل تستدعيك رغبة الآن أن تقوم بحك جلدك أثناء القراءة عن هذا الموضوع؟ على الأرجح أنت كذلك، فبحسب تجربة أجراها أحد الأطباء أثناء إلقائه محاضرة على مجموعة من الطلبة، قام بتركيب كاميرات خفية في زوايا القاعة الدراسية، وظل يتحدث عن الشعور بـ الحكة وسببها وتفسير حدوثها قرابة الساعة، وبمشاهدة التسجيلات، وجد أن الحضور أمضوا وقتًا كثيرًا في القيام بحك جلودهم كما لو أن جيشًا من الناموس قد لدغهم، حسب ما أورد موقع «دايلي ميرور» البريطاني.

وأيضًا بتجربة الأمر على مجموعة من القردة، وجد الخبراء أنهم يقومون بتقليد بعضهم دون وجود أي محفز يثير الحك، مثل حشرة غريبة أو حساسية تجاه نوع معين من الطعام، الأمر كله كان بالإيحاء فقط.

هناك نظريتان تفسران هذا الأمر الغريب، الأولى أنه شعور إيحائي، تمامًا مثلما ترى شخصًا يقوم بالتثاؤب فتقوم أنت أيضًا بالتثاؤب.

النظرية الأخرى تقول إنه للوهلة الأولي، يبدو أن الحكة والألم ذات صلة، فالجلد مرتبط بمجموعة من النهايات العصبية التي تقوم بتمييز الألم وتنقل المعلومات إلى النخاع الشوكي والدماغ حول وجود محفزات يُحتمل أن تكون ضارة للجسم، ومن ثم يستجيب الدماغ ويرسل لك إحساسا يؤدي إلى أن تقوم بحك جلدك؛ لإبعاد هذا الخطر.