هل يجوز أن أذهب إلى العمل إذا كنت مصابة بالزكام؟

العمل والزكام

حين يعاني المرء من الزكام، وحتى بعد اختفاء الأغراض لبضعة أيام، يستحسن أن يبقي المريض بحوزته معقماً لليدين واستعماله بشكل متكرر قبل لمس أي شيء في المكتب. ولا بد أيضاً من احترام وجود الآخرين وعدم العطس من دون تغطية الأنف والفم. فهذان الأمران يخففان كثيراً من احتمال نقل العدوى إلى الآخرين.

باختصار، يجدر بالشخص المصاب بالزكام أن يتخذ كل الإجراءات الممكنة للحؤول دون انتقال الالتهابات إلى الزملاء في العمل، ولا شك في أن البقاء في المنزل وعدم التوجه أساساً إلى المكتب هو طريقة جيدة للحؤول دون انتقال العدوى.

من جهة أخرى، لا يفترض بالمدير أن يتذمر إذا طلب الموظف المريض إجازة مرضية. فمجيء هذا الموظف إلى العمل، بالرغم من مرضه، مؤذ للعمل أكثر من بقائه في المنزل. بالفعل، ستنتقل عدوى المرض إلى عدد من الموظفين، ويعانون بدورهم من المرض ويتضاءل إنتاجهم، إن لم يتوقف كلياً بسبب اضطرارهم إلى التغيب. يجب النظر إلى الصورة الإجمالية وعدم التوقف عند التفاصيل الصغيرة. فعدم السماح للموظف بالتغيب عن عمله إذا كان مريضاً سيكلف الشركة أكثر من تساهل الشركة مع الموظفين المرضى والتعاطف معهم.

Related Posts

LEAVE A COMMENT