ظافر جلود يوثق الابداع الخليجي في كتاب جديد

ظافر جلود يوثق الابداع الخليجي في كتاب جديد

ظاهر-جلود

لم تكن مهمة الكاتب العراقي ظافر جلود سهلة وهو يوثق المنجز الابداعي لعشرات الفنانين الخليجيين في كتاب يؤرخ سيرهم الفنية في بلدانهم وخارجها. اسلوب جلود القصصي أضفى على الكتاب مناخات أدبية اقتربت به من القصص والحكايات السيرية، غاص خلالها في حياة كل مبدع من الذين تناول سيرتهم الكتاب ومنجزه الفني والتجارب التي اكتنفته.
ميزة الكتاب تكمن في تناوله حياة الاخر، بعيداً عن نرجسية المبدع في تقديم نفسه، وتقصي تفاصيل منجز هؤلاء النجوم وأهم ماقدموه خلال حياتهم الفنية ليكون بذلك مصدراً تأريخياً فنياً يمكن للاجيال الشابة التي لم تعاصر رواد الابداع الخليجي في التعرف على تجاربهم عن كثب.

من الأسماء التي تناولها الكتاب إبراهيم جمعة وسميرة أحمد وميحد حمد وفؤاد الشطي وعبد الله الموسمي وغيرهم من المبدعين الذين تركوا بصمات واضحة في الفن الخليجي.

الكتاب عبارة عن مقالات عمد الكاتب الى نشرها تباعا تمهيدا لاصدارها في كتاب، ويبين من اقتراب الكاتب مع أغلب شخصياته الـ 42 مبدعاً خليجياً مدى الصداقة التي ربطت الكاتب بالمبدعين الذين تناول سيرهم من خلال متابعته تفاصيل دقيقة ومهمة فيها.

يقع كتاب “سنوات من الابداع” في 263 صفحة صادر عن منشورات ندوة الثقافة والعلوم في دبي عام 2014.

يذكر أن الكاتب العراقي المقيم في دولة الامارات العربية المتحدة ظافر جلود هو أيضاً صحافي وناقد مسرحي وقاص، تخرج في كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد فرع الإخراج المسرحي، وعمل في عدد من الصحف العراقي من العام 1978، وأخرج عدد من المسرحيات منها: «مارا – صاد» للكاتب الألماني بيتر فايس، ومسرحية «الرجل الذي صار كلباً» ترجمة قاسم محمد، وأصدر 4 كتب . وسيصدر له قريباً عن مؤسسة العويس الثقافية في دبي كتاب جديد يؤرخ فيه سيرة المولف المسرحي الإماراتي الراحل سالم الحتاوي.